تفسير سورة الذاريات الآية 14
يَوۡمَ هُمۡ عَلَى ٱلنَّارِ يُفۡتَنُونَ ١٣
ذُوقُواْ فِتۡنَتَكُمۡ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تَسۡتَعۡجِلُونَ ١٤
إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّٰتٖ وَعُيُونٍ ١٥التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
[14] ويقال لهم: ذوقوا عذابكم الذي كنتم به تستعجلون في الدنيا.
تفسير السعدي
تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
ويقال [لهم ]: { ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ } أي: العذاب والنار، الذي هو أثر ما افتتنوا به، من الابتلاء الذي صيرهم إلى الكفر، والضلال، { هَذَا } العذاب، الذي وصلتم إليه، [هو] { الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ } فالآن، تمتعوا بأنواع العقاب والنكال والسلاسل والأغلال، والسخط والوبال.
تفسير ابن كثير
تفسير القرآن العظيم
( ذوقوا فتنتكم ) : قال مجاهد : حريقكم . وقال غيره : عذابكم . ( هذا الذي كنتم به تستعجلون ) : أي : يقال لهم ذلك تقريعا وتوبيخا وتحقيرا وتصغيرا .
تفسير القرطبي
الجامع لأحكام القرآن
قوله تعالى : ذوقوا فتنتكم أي يقال لهم ذوقوا عذابكم ; قاله ابن زيد . مجاهد : حريقكم . ابن عباس : أي تكذيبكم يعني جزاءكم . الفراء : أي عذابكم الذي كنتم به تستعجلون في الدنيا . وقال هذا ولم يقل هذه ; لأن الفتنة هنا بمعنى العذاب .