تفسير سورة الذاريات الآية 6
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
[6] وإن الحساب والثواب على الأعمال لكائن لا محالة.
تفسير السعدي
تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
{ فالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا } الملائكة التي تقسم الأمر وتدبره بإذن الله، فكل منهم، قد جعله الله على تدبير أمر من أمور الدنيا وأمور الآخرة، لا يتعدى ما قدر له وما حد ورسم، ولا ينقص منه.
تفسير ابن كثير
تفسير القرآن العظيم
( وإن الدين ) ، وهو : الحساب ) لواقع ) أي : لكائن لا محالة .
تفسير القرطبي
الجامع لأحكام القرآن
يعني الجزاء نازل بكم .
ثم ابتدأ قسما آخر فقال : " والسماء ذات الحبك .
إنكم لفي قول مختلف " [ الذاريات : 7 - 8 ] وقيل إن الذاريات النساء الولودات لأن في ذرايتهن ذرو الخلق ; لأنهن يذرين الأولاد فصرن ذاريات ; وأقسم بهن لما في ترائبهن من خيرة عباده الصالحين .
وخص النساء بذلك دون الرجال وإن كان كل واحد منهما ذاريا لأمرين : أحدهما لأنهن أوعية دون الرجال , فلاجتماع الذروين فيهن خصصن بالذكر .
الثاني : أن الذرو فيهن أطول زمانا , وهن بالمباشرة أقرب عهدا .
" فالحاملات وقرا " السحاب .
وقيل : الحاملات من النساء إذا ثقلن بالحمل .
والوقر بكسر الواو ثقل الحمل على ظهر أو في بطن , يقال : جاء يحمل وقره وقد أوقر بعيره .
وأكثر ما يستعمل الوقر في حمل البغل والحمار , والوسق في حمل البعير .
وهذه امرأة موقرة بفتح القاف إذا حملت حملا ثقيلا .
وأوقرت النخلة كثر حملها ; يقال : نخلة موقرة وموقر وموقرة , وحكي موقر وهو على غير القياس , لأن الفعل للنخلة .
وإنما قيل : موقر بكسر القاف على قياس قولك امرأة حامل , لأن حمل الشجر مشبه بحمل النساء ; فأما موقر بالفتح فشاذ , وقد روي في قول لبيد يصف نخيلا : عصب كوارع في خليج محلم حملت فمنها موقر مكموم والجمع مواقر .
فأما الوقر بالفتح فهو ثقل الأذن , وقد وقرت أذنه توقر وقرا أي صمت , وقياس مصدره التحريك إلا أنه جاء بالتسكين وقد تقدم في " الأنعام " القول فيه .
" فالجاريات يسرا " السفن تجري بالرياح يسرا إلى حيث سيرت .
وقيل : السحاب ; وفي جريها يسرا على هذا القول وجهان : أحدهما : إلى حيث يسيرها الله تعالى من البلاد والبقاع .
الثاني : هو سهولة تسييرها ; وذلك معروف عند العرب , كما قال الأعشى : كأن مشيتها من بيت جارتها مشي السحابة لا ريث ولا عجل
ثم ابتدأ قسما آخر فقال : " والسماء ذات الحبك .
إنكم لفي قول مختلف " [ الذاريات : 7 - 8 ] وقيل إن الذاريات النساء الولودات لأن في ذرايتهن ذرو الخلق ; لأنهن يذرين الأولاد فصرن ذاريات ; وأقسم بهن لما في ترائبهن من خيرة عباده الصالحين .
وخص النساء بذلك دون الرجال وإن كان كل واحد منهما ذاريا لأمرين : أحدهما لأنهن أوعية دون الرجال , فلاجتماع الذروين فيهن خصصن بالذكر .
الثاني : أن الذرو فيهن أطول زمانا , وهن بالمباشرة أقرب عهدا .
" فالحاملات وقرا " السحاب .
وقيل : الحاملات من النساء إذا ثقلن بالحمل .
والوقر بكسر الواو ثقل الحمل على ظهر أو في بطن , يقال : جاء يحمل وقره وقد أوقر بعيره .
وأكثر ما يستعمل الوقر في حمل البغل والحمار , والوسق في حمل البعير .
وهذه امرأة موقرة بفتح القاف إذا حملت حملا ثقيلا .
وأوقرت النخلة كثر حملها ; يقال : نخلة موقرة وموقر وموقرة , وحكي موقر وهو على غير القياس , لأن الفعل للنخلة .
وإنما قيل : موقر بكسر القاف على قياس قولك امرأة حامل , لأن حمل الشجر مشبه بحمل النساء ; فأما موقر بالفتح فشاذ , وقد روي في قول لبيد يصف نخيلا : عصب كوارع في خليج محلم حملت فمنها موقر مكموم والجمع مواقر .
فأما الوقر بالفتح فهو ثقل الأذن , وقد وقرت أذنه توقر وقرا أي صمت , وقياس مصدره التحريك إلا أنه جاء بالتسكين وقد تقدم في " الأنعام " القول فيه .
" فالجاريات يسرا " السفن تجري بالرياح يسرا إلى حيث سيرت .
وقيل : السحاب ; وفي جريها يسرا على هذا القول وجهان : أحدهما : إلى حيث يسيرها الله تعالى من البلاد والبقاع .
الثاني : هو سهولة تسييرها ; وذلك معروف عند العرب , كما قال الأعشى : كأن مشيتها من بيت جارتها مشي السحابة لا ريث ولا عجل