تفسير سورة العلق الآية 16
كَلَّا لَئِن لَّمۡ يَنتَهِ لَنَسۡفَعَۢا بِٱلنَّاصِيَةِ ١٥
نَاصِيَةٖ كَٰذِبَةٍ خَاطِئَةٖ ١٦
فَلۡيَدۡعُ نَادِيَهُۥ ١٧التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
[16] ناصيته ناصية كاذبة في مقالها، خاطئة في أفعالها، فكأنَّ الكذب والخطَأ باديان منها
تفسير السعدي
تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
فإنها { نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ } أي: كاذبة في قولها، خاطئة في فعلها.
تفسير ابن كثير
تفسير القرآن العظيم
ثم قال "ناصية كاذبة خاطئة" يعني ناصية أبي جهل كاذبة في مقالها خاطئة في أفعالها.
تفسير القرطبي
الجامع لأحكام القرآن
ثم قال على البدل : ناصية كاذبة خاطئة أي ناصية أبي جهل كاذبة في قولها ، خاطئة في فعلها . والخاطئ معاقب مأخوذ . والمخطئ غير مأخوذ . ووصف الناصية بالكاذبة الخاطئة كوصف الوجوه بالنظر في قوله تعالى : إلى ربها ناظرة . وقيل : أي صاحبها كاذب خاطئ ; كما يقال : نهاره صائم ، وليله قائم ; أي هو صائم في نهاره ، ثم قائم في ليله .