أذكارالمصحفسورة العلق الآية 6

تفسير سورة العلق الآية 6

عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ ٥
كَلَّآ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَيَطۡغَىٰٓ ٦
أَن رَّءَاهُ ٱسۡتَغۡنَىٰٓ ٧

التفسير الميسر

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
[6] حقّاً أن الإنسان ليتجاوز حدود الله

تفسير السعدي

تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
والإنسان -لجهله وظلمه- إذا رأى نفسه غنيًا، طغى وبغى وتجبر عن الهدى

تفسير ابن كثير

تفسير القرآن العظيم
يخبر تعالى عن الإنسان أنه ذو فرح وأشر وبطر وطغيان.

تفسير القرطبي

الجامع لأحكام القرآن
قوله تعالى : كلا إن الإنسان ليطغى
قوله تعالى : كلا إن الإنسان ليطغى قيل : إنه نزل في أبي جهل . وقيل : نزلت السورة كلها في أبي جهل ; نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الصلاة ; فأمر الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - أن يصلي في المسجد ويقرأ باسم الرب . وعلى هذا فليست السورة من أوائل ما نزل . ويجوز أن يكون خمس آيات من أولها أول ما نزلت ، ثم نزلت البقية في شأن أبي جهل ، وأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بضم ذلك إلى أول السورة ; لأن تأليف السور جرى بأمر من الله . ألا ترى أن قوله تعالى : واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله آخر ما نزل ، ثم هو مضموم إلى ما نزل قبله بزمان طويل . وكلا بمعنى حقا ; إذ ليس قبله شيء . والإنسان هناأبو جهل . والطغيان : مجاوزة الحد في العصيان .

قراءة سورة العلق كاملة من المصحف ←