أذكارالمصحفسورة العنكبوت الآية 22

تفسير سورة العنكبوت الآية 22

يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَيَرۡحَمُ مَن يَشَآءُۖ وَإِلَيۡهِ تُقۡلَبُونَ ٢١
وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِۖ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ ٢٢
وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَلِقَآئِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ يَئِسُواْ مِن رَّحۡمَتِي وَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ٢٣

التفسير الميسر

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
[22] وما أنتم -أيها الناس- بمعجزي الله في الأرض ولا في السماء إن عصيتموه، وما كان لكم من دون الله مِن وليٍّ يلي أموركم، ولا نصير ينصركم مِن الله إن أراد بكم سوءاً.

تفسير السعدي

تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
{ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ } أي: يا هؤلاء المكذبون، المتجرؤن على المعاصي، لا تحسبوا أنه مغفول عنكم، أو معجزون للّه في الأرض ولا في السماء، فلا تغرنكم قدرتكم وما زينت لكم أنفسكم وخدعتكم، من النجاة من عذاب الله، فلستم بمعجزين الله في جميع أقطار العالم.
{ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ } يتولاكم، فيحصل لكم مصالح دينكم ودنياكم، { وَلَا نَصِيرٍ } ينصركم، فيدفع عنكم المكاره.

تفسير ابن كثير

تفسير القرآن العظيم
وقوله : ( وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء ) أي : لا يعجزه أحد من أهل سماواته وأرضه ، بل هو القاهر فوق عباده ، وكل شيء خائف منه ، فقير إليه ، وهو الغني عما سواه .
( وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير )

تفسير القرطبي

الجامع لأحكام القرآن
وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء قال الفراء : معناه ولا من في السماء بمعجزين الله وهو غامض في العربية ; للضمير الذي لم يظهر في الثاني وهو كقول حسان :
فمن يهجو رسول الله منكم ويمدحه وينصره سواء
أراد : ومن يمدحه وينصره سواء ; فأضمر ( من ) وقال عبد الرحمن بن زيد : ونظيره : قوله سبحانه : وما منا إلا له مقام معلوم أي : من له ، والمعنى : إن الله لا يعجزه أهل الأرض في الأرض ولا أهل السماء إن عصوه . وقال قطرب : ولا في السماء لو كنتم فيها كما تقول : لا يفوتني فلان بالبصرة ولا هاهنا بمعنى لا يفوتني بالبصرة لو صار إليها . وقيل : لا يستطيعون هربا في الأرض ولا في السماء . وقال المبرد : والمعنى : ولا من في السماء على أن ( من ) ليست موصولة ولكن تكون نكرة و ( في السماء ) صفة لها ، فأقيمت الصفة مقام الموصوف ورد ذلك علي بن سليمان . وقال : لا يجوز . وقال : إن ( من ) إذا كانت نكرة فلا بد من وصفها فصفتها كالصلة ، ولا يجوز حذف الموصول وترك الصلة ; قال : والمعنى إن الناس خوطبوا بما يعقلون ; والمعنى : لو كنتم في السماء ما أعجزتم الله ; كما قال :ولو كنتم في بروج مشيدة . وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير ويجوز ( نصير ) بالرفع على الموضع وتكون ( من ) زائدة

قراءة سورة العنكبوت كاملة من المصحف ←