أذكارالمصحفسورة العنكبوت الآية 28

تفسير سورة العنكبوت الآية 28

وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَجَعَلۡنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ ٱلنُّبُوَّةَ وَٱلۡكِتَٰبَ وَءَاتَيۡنَٰهُ أَجۡرَهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَإِنَّهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ٢٧
وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنۡ أَحَدٖ مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢٨
أَئِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ وَتَقۡطَعُونَ ٱلسَّبِيلَ وَتَأۡتُونَ فِي نَادِيكُمُ ٱلۡمُنكَرَۖ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُواْ ٱئۡتِنَا بِعَذَابِ ٱللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ٢٩

التفسير الميسر

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
[28] واذكر -أيها الرسول- لوطاً حين قال لقومه: إنكم لتأتون الفعلة القبيحة، ما تَقَدَّمكم بفعلها أحد من العالمين.

تفسير السعدي

تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
تقدم أن لوطا عليه السلام آمن لإبراهيم، وصار من المهتدين به، وقد ذكروا أنه ليس من ذرية إبراهيم، وإنما هو ابن أخي إبراهيم.
فقوله تعالى: { وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ } وإن كان عاما، فلا يناقض كون لوط نبيا رسولا وهو ليس من ذريته، لأن الآية جيء بها لسياق المدح والثناء على الخليل، وقد أخبر أن لوطا اهتدى على يديه، ومن اهتدى على يديه أكمل ممن اهتدى من ذريته بالنسبة إلى فضيلة الهادي، واللّه أعلم.

تفسير ابن كثير

تفسير القرآن العظيم
يقول تعالى مخبرا عن نبيه لوط عليه السلام ، إنه أنكر على قومه سوء صنيعهم ، وما كانوا يفعلونه من قبيح الأعمال ، في إتيانهم الذكران من العالمين ، ولم يسبقهم إلى هذه الفعلة أحد من بني آدم قبلهم .

تفسير القرطبي

الجامع لأحكام القرآن
قوله تعالى : ولوطا إذ قال لقومه قال الكسائي : المعنى : وأنجينا لوطا أو : أرسلنا لوطا قال : وهذا الوجه أحب إلي . ويجوز أن يكون المعنى : واذكر لوطا إذ قال لقومه موبخا أو محذرا إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين ( أئنكم ) تقدم القراءة في هذا وبيانها في سورة ( الأعراف ) . وتقدم قصة لوط وقومه في ( الأعراف ) و ( هود ) أيضا .

قراءة سورة العنكبوت كاملة من المصحف ←