أذكارالمصحفسورة الفجر الآية 13

تفسير سورة الفجر الآية 13

فَأَكۡثَرُواْ فِيهَا ٱلۡفَسَادَ ١٢
فَصَبَّ عَلَيۡهِمۡ رَبُّكَ سَوۡطَ عَذَابٍ ١٣
إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلۡمِرۡصَادِ ١٤

التفسير الميسر

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
[13] فصب عليهم ربُّك عذاباً شديداً

تفسير السعدي

تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
فلما بلغوا من العتو ما هو موجب لهلاكهم، أرسل الله عليهم من عذابه ذنوبًا وسوط عذاب.

تفسير ابن كثير

تفسير القرآن العظيم
أي أنزل عليهم رجزا من السماء وأحل بهم عقوبة لا يردها عن القوم المجرمين.

تفسير القرطبي

الجامع لأحكام القرآن
فصب عليهم ربك أي أفرغ عليهم وألقى يقال : صب على فلان خلعة ، أي ألقاها عليه . وقال النابغة :
فصب عليه الله أحسن صنعه وكان له بين البرية ناصرا
سوط عذاب أي نصيب عذاب . ويقال : شدته ; لأن السوط كان عندهم نهاية ما يعذب به . قال الشاعر :
ألم تر أن الله أظهر دينه وصب على الكفار سوط عذاب
وقال الفراء : وهي كلمة تقولها العرب لكل نوع من أنواع العذاب . وأصل ذلك أن السوط هو عذابهم الذي يعذبون به ، فجرى لكل عذاب إذ كان فيه عندهم غاية العذاب . وقيل : معناه عذاب يخالط اللحم والدم من قولهم : ساطه يسوطه سوطا أي خلطه ، فهو سائط . فالسوط : خلط الشيء بعضه ببعض ومنه سمي المسواط . وساطه أي خلطه ، فهو سائط ، وأكثر ذلك يقال : سوط فلان أموره . قال :
فسطها ذميم الرأي غير موفق فلست على تسويطها بمعان
قال أبو زيد : يقال أموالهم سويطة بينهم أي مختلطة . حكاه عنه يعقوب . وقال الزجاج : أي جعل سوطهم الذي ضربهم به العذاب . يقال : ساط دابته يسوطها أي ضربها بسوطه . وعن عمرو بن عبيد : كان الحسن إذا أتى على هذه الآية قال : إن عند الله أسواطا كثيرة ، فأخذهم بسوط منها . وقال قتادة : كل شيء عذب الله تعالى به فهو سوط عذاب .

قراءة سورة الفجر كاملة من المصحف ←