أذكارالمصحفسورة الفتح الآية 22

تفسير سورة الفتح الآية 22

وَأُخۡرَىٰ لَمۡ تَقۡدِرُواْ عَلَيۡهَا قَدۡ أَحَاطَ ٱللَّهُ بِهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٗا ٢١
وَلَوۡ قَٰتَلَكُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوَلَّوُاْ ٱلۡأَدۡبَٰرَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا ٢٢
سُنَّةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلُۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗا ٢٣

التفسير الميسر

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
[22] ولو قاتلكم كفار قريش ﺑ«مكة» لانهزموا عنكم وولَّوكم ظهورهم، كما يفعل المنهزم في القتال، ثم لا يجدون لهم مِن دون الله وليّاً يواليهم على حربكم، ولا نصيراً يعينهم على قتالكم.

تفسير السعدي

تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
هذه بشارة من الله لعباده المؤمنين، بنصرهم على أعدائهم الكافرين، وأنهم لو قابلوهم وقاتلوهم { لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا } يتولى أمرهم، { وَلَا نَصِيرًا } ينصرهم ويعينهم على قتالكم، بل هم مخذولون مغلوبون.

تفسير ابن كثير

تفسير القرآن العظيم
وقوله : ( ولو قاتلكم الذين كفروا لولوا الأدبار ثم لا يجدون وليا ولا نصيرا ) يقول تعالى مبشرا لعباده المؤمنين : بأنه لو ناجزهم المشركون لنصر الله رسوله وعباده المؤمنين عليهم ، ولانهزم جيش الكفار فارا مدبرا لا يجدون وليا ولا نصيرا ; لأنهم محاربون لله ولرسوله ولحزبه المؤمنين .

تفسير القرطبي

الجامع لأحكام القرآن
قوله تعالى : ولو قاتلكم الذين كفروا لولوا الأدبار قال قتادة : يعني كفار قريش في الحديبية . وقيل : ولو قاتلكم غطفان وأسد والذين أرادوا نصرة أهل خيبر ، لكانت الدائرة عليهم . ثم لا يجدون وليا ولا نصيرا

قراءة سورة الفتح كاملة من المصحف ←