أذكارالمصحفسورة الحاقة الآية 34

تفسير سورة الحاقة الآية 34

إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ ٱلۡعَظِيمِ ٣٣
وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ ٣٤
فَلَيۡسَ لَهُ ٱلۡيَوۡمَ هَٰهُنَا حَمِيمٞ ٣٥

التفسير الميسر

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
[34] ولا يحث الناس في الدنيا على إطعام أهل الحاجة من المساكين وغيرهم.

تفسير السعدي

تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
{ وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ } أي: ليس في قلبه رحمة يرحم بها الفقراء والمساكين فلا يطعمهم [من ماله] ولا يحض غيره على إطعامهم، لعدم الوازع في قلبه، وذلك لأن مدار السعادة ومادتها أمران: الإخلاص لله، الذي أصله الإيمان بالله، والإحسان إلى الخلق بوجوه الإحسان، الذي من أعظمها، دفع ضرورة المحتاجين بإطعامهم ما يتقوتون به، وهؤلاء لا إخلاص ولا إحسان، فلذلك استحقوا ما استحقوا.

تفسير ابن كثير

تفسير القرآن العظيم
وقوله : ( إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ولا يحض على طعام المسكين ) أي : لا يقوم بحق الله عليه من طاعته وعبادته ، ولا ينفع خلقه ويؤدي حقهم ; فإن لله على العباد أن يوحدوه ولا يشركوا به شيئا ، وللعباد بعضهم على بعض حق الإحسان والمعاونة على البر والتقوى ; ولهذا أمر الله بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ، وقبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول : " الصلاة ، وما ملكت أيمانكم " .

تفسير القرطبي

الجامع لأحكام القرآن
أي على الإطعام , كما يوضع العطاء موضع الإعطاء .
قال الشاعر : أكفرا بعد رد الموت عني وبعد عطائك المائة الرتاعا أراد بعد إعطائك .
فبين أنه عذب على ترك الإطعام وعلى الأمر بالبخل , كما عذب بسبب الكفر .
والحض : التحريض والحث .
وأصل " طعام " أن يكون منصوبا بالمصدر المقدر .
والطعام عبارة عن العين , وأضيف للمسكين للملابسة التي بينهما .
ومن أعمل الطعام كما يعمل الإطعام فموضع المسكين نصب .
والتقدير على إطعام المطعم المسكين ; فحذف الفاعل وأضيف المصدر إلى المفعول .

قراءة سورة الحاقة كاملة من المصحف ←