أذكارالمصحفسورة الانشقاق الآية 15

تفسير سورة الانشقاق الآية 15

إِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ ١٤
بَلَىٰٓۚ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِيرٗا ١٥
فَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلشَّفَقِ ١٦

التفسير الميسر

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
[15] بلى سيعيده الله كما بدأه ويجازيه على أعماله، إن ربه كان به بصيراً عليماً بحاله مِن يوم خلقه إلى أن بعثه.

تفسير السعدي

تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
{ بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا } فلا يحسن أن يتركه سدى، لا يؤمر ولا ينهى، ولا يثاب ولا يعاقب.

تفسير ابن كثير

تفسير القرآن العظيم
يعني بلى سيعيده الله كما بدأه ويجازيه على أعماله خيرها وشرها فإنه (كان به بصيرا) أي عليما خبيرا.

تفسير القرطبي

الجامع لأحكام القرآن
قوله تعالى : بلى أي ليس الأمر كما ظن ، بل يحور إلينا ويرجع . إن ربه كان به بصيرا قبل أن يخلقه ، عالما بأن مرجعه إليه . وقيل : بلى ليحورن وليرجعن . ثم استأنف فقال : إن ربه كان به بصيرا من يوم خلقه إلى أن بعثه . وقيل : عالما بما سبق له من الشقاء والسعادة .

قراءة سورة الانشقاق كاملة من المصحف ←