أذكارالمصحفسورة المعارج الآية 15

تفسير سورة المعارج الآية 15

وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ يُنجِيهِ ١٤
كَلَّآۖ إِنَّهَا لَظَىٰ ١٥
نَزَّاعَةٗ لِّلشَّوَىٰ ١٦

التفسير الميسر

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
[15] ليس الأمر كما تتمناه -أيها الكافر- من الافتداء، إنها جهنم تتلظى نارها وتلتهب

تفسير السعدي

تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
{ كلًّا } أي: لا حيلة ولا مناص لهم، قد حقت عليهم كلمة ربك على الذين فسقوا أنهم لا يؤمنون ، وذهب نفع الأقارب والأصدقاء{ إِنَّهَا لَظَى}.

تفسير ابن كثير

تفسير القرآن العظيم
وقوله : ( إنها لظى ) يصف النار وشدة حرها

تفسير القرطبي

الجامع لأحكام القرآن
قوله تعالى : " كلا " تقدم القول في " كلا " وأنها تكون بمعنى حقا ، وبمعنى لا . وهي هنا تحتمل الأمرين ; فإذا كانت بمعنى حقا كان تمام الكلام " ينجيه " . وإذا كانت بمعنى لا كان تمام الكلام عليها ; أي ليس ينجيه من عذاب الله الافتداء ، ثم قال :
إنها لظى أي هي جهنم ; أي تتلظى نيرانها ; كقوله تعالى : فأنذرتكم نارا تلظى واشتقاق لظى من التلظي . والتظاء النار التهابها ، وتلظيها تلهبها . وقيل : كان أصلها " لظظ " أي ما دامت لدوام عذابها ; فقلبت إحدى الظاءين ألفا فبقيت لظى . وقيل : هي الدركة الثانية من طبقات جهنم . وهي اسم مؤنث معرفة فلا ينصرف .

قراءة سورة المعارج كاملة من المصحف ←