أذكارالمصحفسورة المعارج الآية 21

تفسير سورة المعارج الآية 21

إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعٗا ٢٠
وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا ٢١
إِلَّا ٱلۡمُصَلِّينَ ٢٢

التفسير الميسر

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
[21] ، وإذا أصابه الخير واليسر فهو كثير المنع والإمساك

تفسير السعدي

تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
{ وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا } فلا ينفق مما آتاه الله، ولا يشكر الله على نعمه وبره، فيجزع في الضراء، ويمنع في السراء.

تفسير ابن كثير

تفسير القرآن العظيم
( وإذا مسه الخير منوعا ) أي : إذا حصلت له نعمة من الله بخل بها على غيره ، ومنع حق الله فيها .
وقال الإمام أحمد : حدثنا أبو عبد الرحمن ، حدثنا موسى بن علي بن رباح : سمعت أبي يحدث عن عبد العزيز بن مروان بن الحكم قال : سمعت أبا هريرة‌ يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " شر ما في رجل شح هالع ، وجبن خالع " .
ورواه أبو داود ، عن عبد الله بن الجراح ، عن أبي عبد الرحمن المقري به ، وليس لعبد العزيز عنده سواه .

تفسير القرطبي

الجامع لأحكام القرآن
و " جزوعا " و " منوعا " نعتان لهلوع . على أن ينوي بهما التقديم قبل إذا . وقيل : هو خبر كان مضمرة .

قراءة سورة المعارج كاملة من المصحف ←