أذكارالمصحفسورة المدثر الآية 15

تفسير سورة المدثر الآية 15

وَمَهَّدتُّ لَهُۥ تَمۡهِيدٗا ١٤
ثُمَّ يَطۡمَعُ أَنۡ أَزِيدَ ١٥
كَلَّآۖ إِنَّهُۥ كَانَ لِأٓيَٰتِنَا عَنِيدٗا ١٦

التفسير الميسر

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
[15] ثم يأمُل بعد هذا العطاء أن أزيد له في ماله وولده، وقد كفر بي

تفسير السعدي

تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
{ ثُمَّ } مع هذه النعم والإمدادات { يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ } أي: يطمع أن ينال نعيم الآخرة كما نال نعيم الدنيا.

تفسير ابن كثير

تفسير القرآن العظيم
( ومهدت له تمهيدا ) أي : مكنته من صنوف المال والأثاث وغير ذلك .

تفسير القرطبي

الجامع لأحكام القرآن
قوله تعالى ثم يطمع أن أزيد أي ثم إن الوليد يطمع بعد هذا كله أن أزيده في المال والولد ، كلا أي ليس يكون ذلك مع كفره بالنعم ، وقال الحسن وغيره : أي ثم يطمع أن أدخله الجنة ، وكان الوليد يقول : إن كان محمد صادقا فما خلقت الجنة إلا لي ، فقال الله تعالى ردا عليه وتكذيبا له : كلا أي لست أزيده ، فلم يزل يرى النقصان في ماله وولده حتى هلك ، و " ثم " في قوله تعالى : ثم يطمع ليست بثم التي للنسق ولكنها تعجيب ، وهي كقوله تعالى : وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون وذلك كما تقول : أعطيتك ثم أنت تجفوني كالمتعجب من ذلك ، وقيل يطمع أن أترك ذلك في عقبه ، وذلك أنه كان يقول : إن محمدا مبتور ، أي أبتر وينقطع ذكره بموته ، وكان يظن أن ما رزق لا ينقطع بموته ، وقيل : أي ثم يطمع أن أنصره على كفره .

قراءة سورة المدثر كاملة من المصحف ←