تفسير سورة المدثر الآية 2
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
[2] قم مِن مضجعك، فحذِّر الناس من عذاب الله
تفسير السعدي
تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
وأمره هنا بإعلان الدعوة ، والصدع بالإنذار، فقال: { قُمِ } [أي] بجد ونشاط { فَأَنْذِرْ } الناس بالأقوال والأفعال، التي يحصل بها المقصود، وبيان حال المنذر عنه، ليكون ذلك أدعى لتركه،
تفسير ابن كثير
تفسير القرآن العظيم
فقوله ( قم فأنذر ) أي : شمر عن ساق العزم ، وأنذر الناس . وبهذا حصل الإرسال ، كما حصل بالأول النبوة .
تفسير القرطبي
الجامع لأحكام القرآن
قوله تعالى : قم فأنذر أي خوف أهل مكة وحذرهم العذاب إن لم يسلموا . وقيل : الإنذار هنا إعلامهم بنبوته ; لأنه مقدمة الرسالة . وقيل : هو دعاؤهم إلى التوحيد ; لأنه المقصود بها . وقال الفراء : قم فصل وأمر بالصلاة .