تفسير سورة المدثر الآية 24
ثُمَّ أَدۡبَرَ وَٱسۡتَكۡبَرَ ٢٣
فَقَالَ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ يُؤۡثَرُ ٢٤
إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ ٢٥التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
[24] فقال عن القرآن: ما هذا الذي يقوله محمد إلا سحر يُنْقل عن الأولين
تفسير السعدي
تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
{ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ } أي: ما هذا كلام الله، بل كلام البشر، وليس أيضا كلام البشر الأخيار، بل كلام الفجار منهم والأشرار، من كل كاذب سحار.
فتبا له، ما أبعده من الصواب، وأحراه بالخسارة والتباب!!
كيف يدور في الأذهان، أو يتصوره ضمير كل إنسان، أن يكون أعلى الكلام وأعظمه، كلام الرب العظيم، الماجد الكريم، يشبه كلام المخلوقين الفقراء الناقصين؟!
أم كيف يتجرأ هذا الكاذب العنيد، على وصفه كلام المبدئ المعيد .
فتبا له، ما أبعده من الصواب، وأحراه بالخسارة والتباب!!
كيف يدور في الأذهان، أو يتصوره ضمير كل إنسان، أن يكون أعلى الكلام وأعظمه، كلام الرب العظيم، الماجد الكريم، يشبه كلام المخلوقين الفقراء الناقصين؟!
أم كيف يتجرأ هذا الكاذب العنيد، على وصفه كلام المبدئ المعيد .
تفسير ابن كثير
تفسير القرآن العظيم
أي هذا سحر ينقله محمد عن غيره عمن قبله ويحكيه عنهم.
تفسير القرطبي
الجامع لأحكام القرآن
فقال إن هذا أي ما هذا الذي أتى به محمد - صلى الله عليه وسلم - إلا سحر يؤثر أي يأثره عن غيره . والسحر : الخديعة . وقد تقدم بيانه في سورة ( البقرة ) . وقال قوم : السحر : إظهار الباطل في صورة الحق . والأثرة : مصدر قولك : أثرت الحديث آثره إذا ذكرته عن غيرك ; ومنه قيل : حديث مأثور : أي ينقله خلف عن سلف ; قال امرؤ القيس :
ولو عن نثا غيره جاءني وجرح اللسان كجرح اليد لقلت من القول ما لا يزا ل يؤثر عني يد المسند يريد آخر الدهر ، وقال الأعشى :
إن الذي فيه تماريتما بين للسامع والآثر
ويروى : بين .
ولو عن نثا غيره جاءني وجرح اللسان كجرح اليد لقلت من القول ما لا يزا ل يؤثر عني يد المسند يريد آخر الدهر ، وقال الأعشى :
إن الذي فيه تماريتما بين للسامع والآثر
ويروى : بين .