أذكارالمصحفسورة المرسلات الآية 4

تفسير سورة المرسلات الآية 4

وَٱلنَّٰشِرَٰتِ نَشۡرٗا ٣
فَٱلۡفَٰرِقَٰتِ فَرۡقٗا ٤
فَٱلۡمُلۡقِيَٰتِ ذِكۡرًا ٥

التفسير الميسر

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
[4] وبالملائكة التي تنزل من عند الله بما يفرق بين الحق والباطل والحلال والحرام

تفسير السعدي

تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
{ وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا } يحتمل أنها الملائكة ، تنشر ما دبرت على نشره، أو أنها السحاب التي ينشر بها الله الأرض، فيحييها بعد موتها.

تفسير ابن كثير

تفسير القرآن العظيم
وقوله : ( فالفارقات فرقا فالملقيات ذكرا عذرا أو نذرا ) يعني : الملائكة قاله ابن مسعود ، وابن عباس ، ومسروق ، ومجاهد ، وقتادة ، والربيع بن أنس ، والسدي ، والثوري . ولا خلاف هاهنا ; فإنها تنزل بأمر الله على الرسل ، تفرق بين الحق والباطل ، والهدى والغي ، والحلال والحرام ،

تفسير القرطبي

الجامع لأحكام القرآن
فالفارقات فرقا الملائكة تنزل بالفرق بين الحق والباطل ; قاله ابن عباس ومجاهد والضحاك وأبو صالح . وروى الضحاك عن ابن عباس قال : ما تفرق الملائكة من الأقوات والأرزاق والآجال . وروى ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : الفارقات الرياح تفرق بين السحاب وتبدده . وعن سعيد عن قتادة قال : الفارقات فرقا الفرقان ، فرق الله فيه بين الحق والباطل والحرام والحلال . وقاله الحسن وابن كيسان . وقيل : يعني الرسل فرقوا بين ما أمر الله به ونهى عنه أي بينوا ذلك . وقيل : السحابات الماطرة تشبيها بالناقة الفارق وهي الحامل التي تخرج وتند في الأرض حين تضع ، ونوق فوارق وفرق . وربما شبهوا السحابة التي تنفرد من السحاب بهذه الناقة ; قال ذو الرمة :
أو مزنة فارق يجلو غواربها تبوج البرق والظلماء علجوم

قراءة سورة المرسلات كاملة من المصحف ←