أذكارالمصحفسورة المرسلات الآية 7

تفسير سورة المرسلات الآية 7

عُذۡرًا أَوۡ نُذۡرًا ٦
إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَٰقِعٞ ٧
فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتۡ ٨

التفسير الميسر

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
[7] . إن الذي توعدون به مِن أمر يوم القيامة وما فيه من حساب وجزاء لنازلٌ بكم لا محالة.

تفسير السعدي

تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
{ إِنَّمَا تُوعَدُونَ } من البعث والجزاء على الأعمال { لَوَاقِعٌ } أي: متحتم وقوعه، من غير شك ولا ارتياب.

تفسير ابن كثير

تفسير القرآن العظيم
وقوله : ( إنما توعدون لواقع ) هذا هو المقسم عليه بهذه الأقسام ، أي : ما وعدتم به من قيام الساعة ، والنفخ في الصور ، وبعث الأجساد وجمع الأولين والآخرين في صعيد واحد ، ومجازاة كل عامل بعمله ، إن خيرا فخير وإن شرا فشر ، إن هذا كله ) لواقع ) أي : لكائن لا محالة .

تفسير القرطبي

الجامع لأحكام القرآن
هذا جواب ما تقدم من القسم ; أي ما توعدون من أمر القيامة لواقع بكم ونازل عليكم .

قراءة سورة المرسلات كاملة من المصحف ←