تفسير سورة القلم الآية 7
بِأَييِّكُمُ ٱلۡمَفۡتُونُ ٦
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ ٧
فَلَا تُطِعِ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ٨التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
[7] إن ربك -سبحانه- هو أعلم بالشقي المنحرف عن دين الله وطريق الهدى، وهو أعلم بالتقي المهتدي إلى دين الحق.
تفسير السعدي
تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
و { هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ } وهذا فيه تهديد للضالين، ووعد للمهتدين، وبيان لحكمة الله، حيث كان يهدي من يصلح للهداية، دون غيره.
تفسير ابن كثير
تفسير القرآن العظيم
أي هو يعلم تعالى أي الفريقين منكم ومنهم هو المهتدي ويعلم الحزب الضال عن الحق.
تفسير القرطبي
الجامع لأحكام القرآن
إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله أي إن الله هو العالم بمن حاد عن دينه .
وهو أعلم بالمهتدين أي الذين هم على الهدى فيجازي كلا غدا بعمله .
وهو أعلم بالمهتدين أي الذين هم على الهدى فيجازي كلا غدا بعمله .