تفسير سورة القصص الآية 2
طسٓمٓ ١
تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ ٢
نَتۡلُواْ عَلَيۡكَ مِن نَّبَإِ مُوسَىٰ وَفِرۡعَوۡنَ بِٱلۡحَقِّ لِقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ٣التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
[2] هذه آيات القرآن الذي أنزلته إليك -أيها الرسول-، مبيناً لكل ما يحتاج إليه العباد في دنياهم وأخراهم.
تفسير السعدي
تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
{ تِلْكَ } الآيات المستحقة للتعظيم والتفخيم { آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ } لكل أمر يحتاج إليه العباد، من معرفة ربهم، ومعرفة حقوقه، ومعرفة أوليائه وأعدائه، ومعرفة وقائعه وأيامه، ومعرفة ثواب الأعمال، وجزاء العمال، فهذا القرآن قد بينها غاية التبيين، وجلَّاها للعباد، ووضحها.
تفسير ابن كثير
تفسير القرآن العظيم
وقوله : ( تلك ) أي : هذه ( آيات الكتاب المبين ) أي : الواضح الجلي الكاشف عن حقائق الأمور ، وعلم ما قد كان وما هو كائن .
تفسير القرطبي
الجامع لأحكام القرآن
تلك آيات الكتاب المبين ( تلك ) في موضع رفع بمعنى : هذه تلك . و ( آيات ) بدل منها . ويجوز أن يكون في موضع نصب ب ( نتلو ) و ( آيات ) بدل منها أيضا ; وتنصبها كما تقول : زيدا ضربت و ( المبين ) أي المبين بركته وخيره ، والمبين الحق من الباطل ، والحلال من الحرام ، وقصص الأنبياء ، ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم ; ويقال : بان الشيء وأبان : اتضح