أذكارالمصحفسورة القيامة الآية 11

تفسير سورة القيامة الآية 11

يَقُولُ ٱلۡإِنسَٰنُ يَوۡمَئِذٍ أَيۡنَ ٱلۡمَفَرُّ ١٠
كَلَّا لَا وَزَرَ ١١
إِلَىٰ رَبِّكَ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡمُسۡتَقَرُّ ١٢

التفسير الميسر

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
[11] ليس الأمر كما تتمناه -أيها الإنسان- مِن طلب الفرار، لا ملجأ لك ولا منجى

تفسير السعدي

تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
{ كَلَّا لَا وَزَرَ } أي: لا ملجأ لأحد دون الله،

تفسير ابن كثير

تفسير القرآن العظيم
قال الله تعالى : ( كلا لا وزر إلى ربك يومئذ المستقر ) قال ابن مسعود وابن عباس وسعيد بن جبير ، وغير واحد من السلف : أي لا نجاة .
وهذه كقوله : ( ما لكم من ملجإ يومئذ وما لكم من نكير ) [ الشورى : 47 ] أي : ليس لكم مكان تتنكرون فيه ، وكذا قال هاهنا ( لا وزر ) أي : ليس لكم مكان تعتصمون فيه

تفسير القرطبي

الجامع لأحكام القرآن
كلا أي لا مفر ف " كلا " رد وهو من قول الله تعالى ، ثم فسر هذا الرد فقال : لا وزر أي لا ملجأ من النار . وكان ابن مسعود يقول : لا حصن . وكان الحسن يقول : لا جبل . وابن عباس يقول : لا ملجأ . وابن جبير : لا محيص ولا منعة . المعنى في ذلك كله واحد . والوزر في اللغة : ما يلجأ إليه من حصن أو جبل أو غيرهما ; قال الشاعر :
لعمري ما للفتى من وزر من الموت يدركه والكبر
قال السدي : كانوا في الدنيا إذا فزعوا تحصنوا في الجبال ، فقال الله لهم : لا وزر يعصمكم يومئذ مني ; قال طرفة :
ولقد تعلم بكر أننا فاضلو الرأي وفي الروع وزر
أي ملجأ للخائف .
ويروى : وقر .

قراءة سورة القيامة كاملة من المصحف ←