أذكارالمصحفسورة الواقعة الآية 45

تفسير سورة الواقعة الآية 45

لَّا بَارِدٖ وَلَا كَرِيمٍ ٤٤
إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَبۡلَ ذَٰلِكَ مُتۡرَفِينَ ٤٥
وَكَانُواْ يُصِرُّونَ عَلَى ٱلۡحِنثِ ٱلۡعَظِيمِ ٤٦

التفسير الميسر

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
[45] إنهم كانوا في الدنيا متنعِّمين بالحرام، معرِضين عما جاءتهم به الرسل.

تفسير السعدي

تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
ثم ذكر أعمالهم التي أوصلتهم إلى هذا الجزاء فقال: { إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ } أي: قد ألهتهم دنياهم، وعملوا لها، وتنعموا وتمتعوا بها، فألهاهم الأمل عن إحسان العمل، فهذا هو الترف الذي ذمهم الله عليه.

تفسير ابن كثير

تفسير القرآن العظيم
ثم ذكر تعالى استحقاقهم لذلك ، فقال تعالى : ( إنهم كانوا قبل ذلك مترفين ) أي : كانوا في الدار الدنيا منعمين مقبلين على لذات أنفسهم ، لا يلوون على ما جاءتهم به الرسل .

تفسير القرطبي

الجامع لأحكام القرآن
إنهم كانوا قبل ذلك مترفين أي إنما استحقوا هذه العقوبة لأنهم كانوا في الدنيا متنعمين بالحرام . والمترف : المنعم ، عن ابن عباس وغيره . وقال السدي : مترفين أي مشركين .

قراءة سورة الواقعة كاملة من المصحف ←