تفسير سورة النبا الآية 17
وَجَنَّٰتٍ أَلۡفَافًا ١٦
إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ كَانَ مِيقَٰتٗا ١٧
يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَتَأۡتُونَ أَفۡوَاجٗا ١٨التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
[17] إن يوم الفصل بين الخلق، وهو يوم القيامة، كان وقتاً وميعاداً محدداً للأولين والآخرين
تفسير السعدي
تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
ذكر تعالى ما يكون في يوم القيامة الذي يتساءل عنه المكذبون، ويجحده المعاندون، أنه يوم عظيم، وأن الله جعله { مِيقَاتًا } للخلق.
تفسير ابن كثير
تفسير القرآن العظيم
يقول تعالى مخبرا عن يوم الفصل ، وهو يوم القيامة ، أنه مؤقت بأجل معدود ، لا يزاد عليه ولا ينقص منه ، ولا يعلم وقته على التعيين إلا الله - عز وجل - كما قال : ( وما نؤخره إلا لأجل معدود ) [ هود : 104 ] .
تفسير القرطبي
الجامع لأحكام القرآن
أي وقتا ومجمعا وميعادا للأولين والآخرين , لما وعد الله من الجزاء والثواب .
وسمي يوم الفصل لأن الله تعالى يفصل فيه بين خلقه .
وسمي يوم الفصل لأن الله تعالى يفصل فيه بين خلقه .