تفسير سورة النجم الآية 3
مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمۡ وَمَا غَوَىٰ ٢
وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلۡهَوَىٰٓ ٣
إِنۡ هُوَ إِلَّا وَحۡيٞ يُوحَىٰ ٤التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
[3] وليس نطقه صادراً عن هوى نفسه.
تفسير السعدي
تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
{ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى } أي: ليس نطقه صادرا عن هوى نفسه
تفسير ابن كثير
تفسير القرآن العظيم
( وما ينطق عن الهوى ) أي : ما يقول قولا عن هوى وغرض
تفسير القرطبي
الجامع لأحكام القرآن
قوله تعالى : وما ينطق عن الهوى .
قوله تعالى : وما ينطق عن الهوى قال قتادة : وما ينطق بالقرآن عن هواه وقيل : عن الهوى أي بالهوى ; قاله أبو عبيدة ; كقوله تعالى : فاسأل به خبيرا أي فاسأل عنه . النحاس : قول قتادة أولى ، وتكون " عن " على بابها ، أي ما يخرج نطقه عن رأيه ، إنما هو بوحي من الله عز وجل ; لأن بعده : إن هو إلا وحي يوحى .
قوله تعالى : وما ينطق عن الهوى قال قتادة : وما ينطق بالقرآن عن هواه وقيل : عن الهوى أي بالهوى ; قاله أبو عبيدة ; كقوله تعالى : فاسأل به خبيرا أي فاسأل عنه . النحاس : قول قتادة أولى ، وتكون " عن " على بابها ، أي ما يخرج نطقه عن رأيه ، إنما هو بوحي من الله عز وجل ; لأن بعده : إن هو إلا وحي يوحى .