أذكارالمصحفسورة النجم الآية 47

تفسير سورة النجم الآية 47

مِن نُّطۡفَةٍ إِذَا تُمۡنَىٰ ٤٦
وَأَنَّ عَلَيۡهِ ٱلنَّشۡأَةَ ٱلۡأُخۡرَىٰ ٤٧
وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغۡنَىٰ وَأَقۡنَىٰ ٤٨

التفسير الميسر

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
[47] وأن على ربك -أيها الرسول- إعادة خلقهم بعد مماتهم، وهي النشأة الأخرى يوم القيامة.

تفسير السعدي

تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
استدل بالبداءة على الإعادة، فقال: { وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى } فيعيد العباد من الأجداث، ويجمعهم ليوم الميقات، ويجازيهم على الحسنات والسيئات.

تفسير ابن كثير

تفسير القرآن العظيم
وقوله : ( وأن عليه النشأة الأخرى ) أي : كما خلق البداءة هو قادر على الإعادة ، وهي النشأة الآخرة يوم القيامة .

تفسير القرطبي

الجامع لأحكام القرآن
قوله تعالى : وأن عليه النشأة الأخرى أي إعادة الأرواح في الأشباح للبعث . وقرأ ابن كثير وأبو عمرو " النشاءة " بفتح الشين والمد ; أي وعد ذلك ووعده صدق .

قراءة سورة النجم كاملة من المصحف ←