أذكارالمصحفسورة النجم الآية 55

تفسير سورة النجم الآية 55

فَغَشَّىٰهَا مَا غَشَّىٰ ٥٤
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ ٥٥
هَٰذَا نَذِيرٞ مِّنَ ٱلنُّذُرِ ٱلۡأُولَىٰٓ ٥٦

التفسير الميسر

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
[55] فبأيِّ نعم ربك عليك -أيها الإنسان المكذب- تَشُك؟

تفسير السعدي

تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
{ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى } أي: فبأي: نعم الله وفضله تشك أيها الإنسان؟ فإن نعم الله ظاهرة لا تقبل الشك بوجه من الوجوه، فما بالعباد من نعمة إلا منه تعالى، ولا يدفع النقم إلا هو.

تفسير ابن كثير

تفسير القرآن العظيم
( فبأي آلاء ربك تتمارى ) أي : ففي أي نعم الله عليك أيها الإنسان تمتري ؟ قاله قتادة .
وقال ابن جريج : ( فبأي آلاء ربك تتمارى ) يا محمد . والأول أولى ، وهو اختيار ابن جرير .

تفسير القرطبي

الجامع لأحكام القرآن
فبأي آلاء ربك تتمارى أي فبأي نعم ربك تشك . والمخاطبة للإنسان المكذب . والآلاء النعم واحدها ألى وإلى وإلي . وقرأ يعقوب " تمارى " بإدغام إحدى التاءين في الأخرى والتشديد .

قراءة سورة النجم كاملة من المصحف ←