أذكارالمصحفسورة النازعات الآية 12

تفسير سورة النازعات الآية 12

أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا نَّخِرَةٗ ١١
قَالُواْ تِلۡكَ إِذٗا كَرَّةٌ خَاسِرَةٞ ١٢
فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةٞ وَٰحِدَةٞ ١٣

التفسير الميسر

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
[12] قالوا: رجعتنا تلك ستكون إذاً خائبة كاذبة.

تفسير السعدي

تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
{ قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ } أي: استبعدوا أن يبعثهم الله ويعيدهم بعدما كانوا عظاما نخرة، جهلا [منهم] بقدرة الله، وتجرؤا عليه.

تفسير ابن كثير

تفسير القرآن العظيم
فقال محمد بن كعب قالت قريش لئن أحيانا الله بعد أن نموت لنخسرن.

تفسير القرطبي

الجامع لأحكام القرآن
قالوا تلك إذا كرة خاسرة أي رجعة خائبة ، كاذبة باطلة ، أي ليست كائبة ; قاله الحسن وغيره . الربيع بن أنس : خاسرة على من كذب بها . وقيل : أي هي كرة خسران . والمعنى أهلها خاسرون ; كما يقال : تجارة رابحة أي يربح صاحبها . ولا شيء أخسر من كرة تقتضي المصير إلى النار . وقال قتادة ومحمد بن كعب : أي لئن رجعنا أحياء بعد الموت لنحشرن بالنار ، وإنما قالوا هذا ; لأنهم أوعدوا بالنار . والكر : الرجوع ; يقال : كره ، وكر بنفسه ، يتعدى ولا يتعدى . والكرة : المرة ، والجمع الكرات .

قراءة سورة النازعات كاملة من المصحف ←