تفسير سورة الصافات الآية 157
أَمۡ لَكُمۡ سُلۡطَٰنٞ مُّبِينٞ ١٥٦
فَأۡتُواْ بِكِتَٰبِكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ١٥٧
وَجَعَلُواْ بَيۡنَهُۥ وَبَيۡنَ ٱلۡجِنَّةِ نَسَبٗاۚ وَلَقَدۡ عَلِمَتِ ٱلۡجِنَّةُ إِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُونَ ١٥٨التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
[157] إن كانت لكم حجة في كتاب من عند الله فأتوا بها، إن كنتم صادقين في قولكم؟
تفسير السعدي
تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
وكل هذا غير واقع، ولهذا قال: { فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } فإن من يقول قولا لا يقيم عليه حجة شرعية، فإنه كاذب متعمد، أو قائل على اللّه بلا علم.
تفسير ابن كثير
تفسير القرآن العظيم
( فأتوا بكتابكم إن كنتم صادقين ) أي : هاتوا برهانا على ذلك يكون مستندا إلى كتاب منزل من السماء عن الله : أنه اتخذ ما تقولونه ، فإن ما تقولونه لا يمكن استناده إلى عقل ، بل لا يجوزه العقل بالكلية .
تفسير القرطبي
الجامع لأحكام القرآن
فأتوا بكتابكم أي بحججكم إن كنتم صادقين في قولكم .