أذكارالمصحفسورة الشمس الآية 11

تفسير سورة الشمس الآية 11

وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا ١٠
كَذَّبَتۡ ثَمُودُ بِطَغۡوَىٰهَآ ١١
إِذِ ٱنۢبَعَثَ أَشۡقَىٰهَا ١٢

التفسير الميسر

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
[11] كذَّبت ثمود نبيها ببلوغها الغاية في العصيان

تفسير السعدي

تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
{ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا } أي: بسبب طغيانها وترفعها عن الحق، وعتوها على رسل الله

تفسير ابن كثير

تفسير القرآن العظيم
يخبر تعالى عن ثمود أنهم كذبوا رسولهم ، بسبب ما كانوا عليه من الطغيان والبغي .
وقال محمد بن كعب : ( بطغواها ) أي : بأجمعها .
والأول أولى ، قاله مجاهد وقتادة وغيرهما . فأعقبهم ذلك تكذيبا في قلوبهم بما جاءهم به رسولهم من الهدى واليقين .

تفسير القرطبي

الجامع لأحكام القرآن
قوله تعالى : كذبت ثمود بطغواها أي بطغيانها ، وهو خروجها عن الحد في العصيان قاله مجاهد وقتادة وغيرهما . وعن ابن عباس بطغواها أي بعذابها الذي وعدت به . قال : وكان اسم العذاب الذي جاءها الطغوى ; لأنه طغى عليهم . وقال محمد بن كعب : بطغواها بأجمعها . وقيل : هو مصدر ، وخرج على هذا المخرج ; لأنه أشكل برءوس الآي . وقيل : الأصل بطغياها ، إلا أن فعلى إذا كانت من ذوات الياء أبدلت في الاسم واوا ، ليفصل بين الاسم والوصف . وقراءة العامة بفتح الطاء . وقرأ الحسن والجحدري وحماد بن سلمة ( بضم الطاء ) على أنه مصدر كالرجعى والحسنى وشبههما في المصادر . وقيل : هما لغتان .

قراءة سورة الشمس كاملة من المصحف ←