أذكارالمصحفسورة الشعراء الآية 109

تفسير سورة الشعراء الآية 109

فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ١٠٨
وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٠٩
فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ١١٠

التفسير الميسر

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
[109]. وما أطلب منكم أجراً على تبليغ الرسالة، ما أجري إلا على رب العالمين المتصرفِ في خلقه،

تفسير السعدي

تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
ثم ذكر انتفاء المانع فقال: وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ .
فتتكلفون من المغرم الثقيل، إِنْ أَجْرِيَ إِلا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ أرجو بذلك القرب منه, والثواب الجزيل، وأما أنتم فمنيتي, ومنتهى إرادتي منكم, النصح لكم, وسلوككم الصراط المستقيم.

تفسير ابن كثير

تفسير القرآن العظيم
"فاتقوا الله وأطيعون" فقد وضح لكم وبان صدقي ونصحي وأمانتي فيما بعثني الله به وائتمنني عليه.

تفسير القرطبي

الجامع لأحكام القرآن
وما أسألكم عليه من أجر أي لا طمع لي في مالكم . إن أجري إلا على رب العالمين أي ما جزائي إلا على رب العالمين .

قراءة سورة الشعراء كاملة من المصحف ←