تفسير سورة الشعراء الآية 122
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ ١٢١
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ١٢٢
كَذَّبَتۡ عَادٌ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ١٢٣التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
[122] و إن ربك لهو العزيز في انتقامه ممن كفر به وخالف أمره، الرحيم بعباده المؤمنين.
تفسير السعدي
تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الذي قهر بعزه أعداءه فأغرقهم بالطوفان الرَّحِيمُ بأوليائه حيث نجى نوحا ومن معه من أهل الإيمان.
تفسير ابن كثير
تفسير القرآن العظيم
وأغرقنا من كفر به وخالف أمره كلهم أجمعين "إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين وإن ربك لهو العزيز الرحيم".
تفسير القرطبي
الجامع لأحكام القرآن
يريد المنيع المنتقم من أعدائه , الرحيم بأوليائه .