أذكارالمصحفسورة الشعراء الآية 208

تفسير سورة الشعراء الآية 208

مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ ٢٠٧
وَمَآ أَهۡلَكۡنَا مِن قَرۡيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ ٢٠٨
ذِكۡرَىٰ وَمَا كُنَّا ظَٰلِمِينَ ٢٠٩

التفسير الميسر

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
[208] وما أهلكنا مِن قرية من القرى في الأمم جميعاً، إلا بعد أن نرسل إليهم رسلاً ينذرونهم

تفسير السعدي

تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
يخبر تعالى عن كمال عدله, في إهلاك المكذبين, وأنه ما أوقع بقرية, هلاكا وعذابا, إلا بعد أن يعذر بهم, ويبعث فيهم النذر بالآيات البينات, ويدعونهم إلى الهدى, وينهونهم عن الردى, ويذكرونهم بآيات الله, وينبهونهم على أيامه في نعمه ونقمه.

تفسير ابن كثير

تفسير القرآن العظيم
ثم قال الله تعالى مخبرا عن عدله في خلقه : أنه ما أهلك أمة من الأمم إلا بعد الإعذار إليهم ، والإنذار لهم وبعثة الرسل إليهم وقيام الحجج عليهم ; ولهذا قال : ( وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون . ذكرى وما كنا ظالمين ) كما قال تعالى : ( وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ) [ الإسراء : 15 ] ، وقال تعالى : ( وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولا يتلو عليهم آياتنا [ وما كنا مهلكي القرى إلا ] وأهلها ظالمون ) [ القصص : 59 ] .

تفسير القرطبي

الجامع لأحكام القرآن
وما أهلكنا من قرية ( من ) صلة ، المعنى : وما أهلكنا قرية . إلا لها منذرون أي رسل .

قراءة سورة الشعراء كاملة من المصحف ←