تفسير سورة الشورى الآية 53
وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ رُوحٗا مِّنۡ أَمۡرِنَاۚ مَا كُنتَ تَدۡرِي مَا ٱلۡكِتَٰبُ وَلَا ٱلۡإِيمَٰنُ وَلَٰكِن جَعَلۡنَٰهُ نُورٗا نَّهۡدِي بِهِۦ مَن نَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِنَاۚ وَإِنَّكَ لَتَهۡدِيٓ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ٥٢
صِرَٰطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ أَلَآ إِلَى ٱللَّهِ تَصِيرُ ٱلۡأُمُورُ ٥٣
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
[53] صراط الله الذي له ملك جميع ما في السموات وما في الأرض، لا شريك له في ذلك. ألا إلى الله -أيها الناس- ترجع جميع أموركم من الخير والشر، فيجازي كُلّاً بعمله: إن خيراً فخير، وإن شرّاً فشر.
تفسير السعدي
تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
أي: الصراط الذي نصبه الله لعباده، وأخبرهم أنه موصل إليه وإلى دار كرامته، { أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ } أي: ترجع جميع أمور الخير والشر، فيجازي كُلًّا بحسب عمله، إن خيرا فخير، وإن شرا فشر.
تم تفسير سورة الشورى، والحمد للّه أولا وآخرا، وظاهرا وباطنا، على تيسيره وتسهيله.
تم تفسير سورة الشورى، والحمد للّه أولا وآخرا، وظاهرا وباطنا، على تيسيره وتسهيله.
تفسير ابن كثير
تفسير القرآن العظيم
( صراط الله [ الذي ] ) أي : شرعه الذي أمر به الله ، ( الذي له ما في السموات وما في الأرض ) أي : ربهما ومالكهما ، والمتصرف فيهما ، الحاكم الذي لا معقب لحكمه ، ( ألا إلى الله تصير الأمور ) ، أي : ترجع الأمور ، فيفصلها ويحكم فيها .
آخر تفسير سورة " [ حم ] الشورى " والحمد لله رب العالمين .
آخر تفسير سورة " [ حم ] الشورى " والحمد لله رب العالمين .
تفسير القرطبي
الجامع لأحكام القرآن
صراط الله بدل من الأول بدل المعرفة من النكرة . قال علي : هو القرآن . وقيل : الإسلام . ورواه النواس بن سمعان عن النبي - صلى الله عليه وسلم .
الذي له ما في السماوات وما في الأرض ملكا وعبدا وخلقا . ألا إلى الله تصير الأمور وعيد بالبعث والجزاء . قال سهل بن أبي الجعد : احترق مصحف فلم يبق إلا قوله : ألا إلى الله تصير الأمور وغرق مصحف فامحى كله إلا قوله : ألا إلى الله تصير الأمور والحمد لله وحده .
الذي له ما في السماوات وما في الأرض ملكا وعبدا وخلقا . ألا إلى الله تصير الأمور وعيد بالبعث والجزاء . قال سهل بن أبي الجعد : احترق مصحف فلم يبق إلا قوله : ألا إلى الله تصير الأمور وغرق مصحف فامحى كله إلا قوله : ألا إلى الله تصير الأمور والحمد لله وحده .