تفسير سورة الطور الآية 2
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
[2] وبكتاب مكتوب، وهو القرآن
تفسير السعدي
تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
{ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ } يحتمل أن المراد به اللوح المحفوظ، الذي كتب الله به كل شيء، ويحتمل أن المراد به القرآن الكريم، الذي هو أفضل كتاب أنزله الله محتويا على نبأ الأولين والآخرين، وعلوم السابقين واللاحقين.
تفسير ابن كثير
تفسير القرآن العظيم
( وكتاب مسطور ) قيل : هو اللوح المحفوظ . وقيل : الكتب المنزلة المكتوبة التي تقرأ على الناس جهارا ; ولهذا قال :
تفسير القرطبي
الجامع لأحكام القرآن
قوله تعالى : وكتاب مسطور أي مكتوب ; يعني القرآن يقرؤه المؤمنون من المصاحف ويقرؤه الملائكة من اللوح المحفوظ ; كما قال تعالى : إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون . وقيل : يعني سائر الكتب المنزلة على الأنبياء .