أذكارالمصحفسورة الطور الآية 22

تفسير سورة الطور الآية 22

وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱتَّبَعَتۡهُمۡ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَٰنٍ أَلۡحَقۡنَا بِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ وَمَآ أَلَتۡنَٰهُم مِّنۡ عَمَلِهِم مِّن شَيۡءٖۚ كُلُّ ٱمۡرِيِٕۭ بِمَا كَسَبَ رَهِينٞ ٢١
وَأَمۡدَدۡنَٰهُم بِفَٰكِهَةٖ وَلَحۡمٖ مِّمَّا يَشۡتَهُونَ ٢٢
يَتَنَٰزَعُونَ فِيهَا كَأۡسٗا لَّا لَغۡوٞ فِيهَا وَلَا تَأۡثِيمٞ ٢٣

التفسير الميسر

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
[22] وزدناهم على ما ذُكر من النعيم فواكه ولحوماً مما يستطاب ويُشتهى،

تفسير السعدي

تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
{ وَأَمْدَدْنَاهُمْ } أي: أمددنا أهل الجنة من فضلنا الواسع ورزقنا العميم، { بِفَاكِهَةٍ } من العنب والرمان والتفاح، وأصناف الفواكه اللذيذة الزائدة على ما به يتقوتون، { وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ } من كل ما طلبوه واشتهته أنفسهم، من لحم الطير وغيرها.

تفسير ابن كثير

تفسير القرآن العظيم
وقوله : ( وأمددناهم بفاكهة ولحم مما يشتهون ) أي : وألحقناهم بفواكه ولحوم من أنواع شتى ، مما يستطاب ويشتهى .

تفسير القرطبي

الجامع لأحكام القرآن
أي أكثرنا لهم من ذلك زيادة من الله , أمدهم بها غير الذي كان لهم .

قراءة سورة الطور كاملة من المصحف ←