أذكارالمصحفسورة الطور الآية 40

تفسير سورة الطور الآية 40

أَمۡ لَهُ ٱلۡبَنَٰتُ وَلَكُمُ ٱلۡبَنُونَ ٣٩
أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ أَجۡرٗا فَهُم مِّن مَّغۡرَمٖ مُّثۡقَلُونَ ٤٠
أَمۡ عِندَهُمُ ٱلۡغَيۡبُ فَهُمۡ يَكۡتُبُونَ ٤١

التفسير الميسر

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
[40] بل أتسأل -أيها الرسول- هؤلاء المشركين أجراً على تبليغ الرسالة، فهم في جهد ومشقة من التزام غرامة تطلبها منهم؟

تفسير السعدي

تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
{ أَمْ تَسْأَلُهُمْ } يا أيها الرسول { أَجْرًا } على تبليغ الرسالة، { فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ } ليس الأمر كذلك، بل أنت الحريص على تعليمهم، تبرعا من غير شيء، بل تبذل لهم الأموال الجزيلة، على قبول رسالتك، والاستجابة [لأمرك
و] دعوتك، وتعطي المؤلفة قلوبهم [ليتمكن العلم والإيمان من قلوبهم].

تفسير ابن كثير

تفسير القرآن العظيم
( أم تسألهم أجرا ) أي : أجرة على إبلاغك إياهم رسالة الله ؟ أي : لست تسألهم على ذلك شيئا ، ( فهم من مغرم مثقلون ) أي : فهم من أدنى شيء يتبرمون منه ، ويثقلهم ويشق عليهم ،

تفسير القرطبي

الجامع لأحكام القرآن
أم تسألهم أجرا أي على تبليغ الرسالة .
فهم من مغرم مثقلون أي فهم من المغرم الذي تطلبهم به مثقلون مجهدون لما كلفتهم به .

قراءة سورة الطور كاملة من المصحف ←