أذكارالمصحفسورة فاطر الآية 16

تفسير سورة فاطر الآية 16

۞يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ أَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُ إِلَى ٱللَّهِۖ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ١٥
إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَأۡتِ بِخَلۡقٖ جَدِيدٖ ١٦
وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزٖ ١٧

التفسير الميسر

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
[16] إن يشأ الله يُهْلكْكم أيها الناس، ويأت بقوم آخرين يطيعونه ويعبدونه وحده.

تفسير السعدي

تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
{ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ } يحتمل أن المراد: إن يشأ يذهبكم أيها الناس ويأت بغيركم من الناس، أطوع للّه منكم، ويكون في هذا تهديد لهم بالهلاك والإبادة، وأن مشيئته غير قاصرة عن ذلك.
ويحتمل أن المراد بذلك، إثبات البعث والنشور، وأن مشيئة اللّه تعالى نافذة في كل شيء، وفي إعادتكم بعد موتكم خلقا جديدا، ولكن لذلك الوقت أجل قدره اللّه، لا يتقدم عنه ولا يتأخر.

تفسير ابن كثير

تفسير القرآن العظيم
وقوله تعالى: "إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد" أي لو شاء لأذهبكم أيها الناس وأتى بقوم غيركم.

تفسير القرطبي

الجامع لأحكام القرآن
قوله تعالى : إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز .
قوله تعالى : إن يشأ يذهبكم فيه حذف ; المعنى إن يشأ أن يذهبكم يذهبكم ; أي يفنيكم . ويأت بخلق جديد أي أطوع منكم وأزكى . وما ذلك على الله بعزيز أي ممتنع عسير متعذر . وقد مضى هذا في ( إبراهيم ) .

قراءة سورة فاطر كاملة من المصحف ←