أذكارالمصحفسورة مريم الآية 89

تفسير سورة مريم الآية 89

وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَلَدٗا ٨٨
لَّقَدۡ جِئۡتُمۡ شَيۡـًٔا إِدّٗا ٨٩
تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرۡنَ مِنۡهُ وَتَنشَقُّ ٱلۡأَرۡضُ وَتَخِرُّ ٱلۡجِبَالُ هَدًّا ٩٠

التفسير الميسر

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
[89] لقد جئتم -أيها القائلون- بهذه المقالة شيئاً عظيماً منكراً.

تفسير السعدي

تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
{ لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا } أي: عظيما وخيما.

تفسير ابن كثير

تفسير القرآن العظيم
( لقد جئتم ) أي : في قولكم هذا ، ( شيئا إدا ) قال ابن عباس ، ومجاهد ، وقتادة ، ومالك : أي : عظيما .
ويقال : ( إدا ) بكسر الهمزة وفتحها ، ومع مدها أيضا ، ثلاث لغات ، أشهرها الأولى .

تفسير القرطبي

الجامع لأحكام القرآن
قوله تعالى : لقد جئتم شيئا إدا أي منكرا عظيما ؛ عن ابن عباس ومجاهد وغيرهما . قال الجوهري : الإد والإدة الداهية والأمر الفظيع ومنه قوله تعالى لقد جئتم شيئا إدا وكذلك الآد مثل فاعل . وجمع الإدة إدد . وأدت فلانا داهية تؤده أدا ( بالفتح ) . والإد أيضا الشدة . قال الراجز :
نضون عني شدة وأدا من بعد ما كنت صملا جلدا
انتهى كلامه . وقرأ أبو عبد الله وأبو عبد الرحمن السلمي أدا بفتح الهمزة النحاس يقال أد يؤد أدا فهو آد والاسم الإد ؛ إذا جاء بشيء عظيم منكر وقال الراجز :
قد لقي الأقران مني نكرا داهية دهياء إدا إمرا
عن غير النحاس ؛ الثعلبي وفيه ثلاث لغات ( إدا ) بالكسر وهي قراءة العامة ( وأدا ) بالفتح وهي قراءة السلمي و ( آد ) مثل ماد وهي لغة لبعض العرب رويت عن ابن عباس وأبي العالية ؛ وكأنها مأخوذة من الثقل : آده الحمل يئوده أودا أثقله .

قراءة سورة مريم كاملة من المصحف ←