تفسير سورة ص الآية 19
إِنَّا سَخَّرۡنَا ٱلۡجِبَالَ مَعَهُۥ يُسَبِّحۡنَ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِشۡرَاقِ ١٨
وَٱلطَّيۡرَ مَحۡشُورَةٗۖ كُلّٞ لَّهُۥٓ أَوَّابٞ ١٩
وَشَدَدۡنَا مُلۡكَهُۥ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡحِكۡمَةَ وَفَصۡلَ ٱلۡخِطَابِ ٢٠التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
[19] وسخَّرنا الطير معه مجموعة تسبِّح، وتطيع تبعاً له.
تفسير السعدي
تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
{ و } سخر { الطَّيْرَ مَحْشُورَةً } معه مجموعة { كُلٌّ } من الجبال والطير، لله تعالى { أَوَّابٌ } امتثالا لقوله تعالى: { يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ } فهذه مِنَّةُ اللّه عليه بالعبادة.
تفسير ابن كثير
تفسير القرآن العظيم
ولهذا قال : ( والطير محشورة ) أي : محبوسة في الهواء ، ( كل له أواب ) أي : مطيع يسبح تبعا له .
قال سعيد بن جبير وقتادة ومالك عن زيد بن أسلم وابن زيد : ( كل له أواب ) أي : مطيع .
قال سعيد بن جبير وقتادة ومالك عن زيد بن أسلم وابن زيد : ( كل له أواب ) أي : مطيع .
تفسير القرطبي
الجامع لأحكام القرآن
قوله تعالى : والطير محشورة معطوف على الجبال . قال الفراء : ولو قرئ " والطير محشورة " لجاز ; لأنه لم يظهر الفعل . قال ابن عباس : كان داود - عليه السلام - إذا سبح جاوبته الجبال واجتمعت إليه الطير فسبحت معه . فاجتماعها إليه حشرها . فالمعنى : وسخرنا الطير مجموعة إليه لتسبح الله معه . وقيل : أي : وسخرنا الريح لتحشر الطيور إليه لتسبح معه . أو أمرنا الملائكة تحشر الطيور .
" كل له " أي لداود " أواب " أي مطيع ، أي : تأتيه وتسبح معه . وقيل : الهاء لله عز وجل .
" كل له " أي لداود " أواب " أي مطيع ، أي : تأتيه وتسبح معه . وقيل : الهاء لله عز وجل .