أذكارالمصحفسورة طه الآية 125

تفسير سورة طه الآية 125

وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا وَنَحۡشُرُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَعۡمَىٰ ١٢٤
قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرۡتَنِيٓ أَعۡمَىٰ وَقَدۡ كُنتُ بَصِيرٗا ١٢٥
قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتۡكَ ءَايَٰتُنَا فَنَسِيتَهَاۖ وَكَذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمَ تُنسَىٰ ١٢٦

التفسير الميسر

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
[125] قال المعرِض عن ذكر الله: ربِّ لِمَ حَشَرْتني أعمى، وقد كنت بصيراً في الدنيا؟

تفسير السعدي

تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
قال على وجه الذل والمراجعة والتألم والضجر من هذه الحالة: { رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ } في دار الدنيا { بَصِيرًا } فما الذي صيرني إلى هذه الحالة البشعة.

تفسير ابن كثير

تفسير القرآن العظيم
ولهذا يقول "رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا" أي في الدنيا.

تفسير القرطبي

الجامع لأحكام القرآن
قال رب لم حشرتني أعمى أي بأي ذنب عاقبتني بالعمى . وقد كنت بصيرا أي في الدنيا ، وكأنه يظن أنه لا ذنب له . وقال ابن عباس ومجاهد : أي لم حشرتني أعمى عن حجتي وقد كنت بصيرا أي عالما بحجتي ؛ القشيري : وهو بعيد إذ ما كان للكافر حجة في الدنيا .

قراءة سورة طه كاملة من المصحف ←