تفسير سورة النجم الآية 24
إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهۡوَى ٱلۡأَنفُسُۖ وَلَقَدۡ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلۡهُدَىٰٓ ٢٣
أَمۡ لِلۡإِنسَٰنِ مَا تَمَنَّىٰ ٢٤
فَلِلَّهِ ٱلۡأٓخِرَةُ وَٱلۡأُولَىٰ ٢٥التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
[24] ليس للإنسان ما تمناه من شفاعة هذه المعبودات أو غيرها مما تهواه نفسه،
تفسير السعدي
تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
ولهذا أنكر تعالى على من زعم أنه يحصل له ما تمنى وهو كاذب في ذلك، فقال: { أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى}
تفسير ابن كثير
تفسير القرآن العظيم
ثم قال : ( أم للإنسان ما تمنى ) أي : ليس كل من تمنى خيرا حصل له ، ( ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب ) [ النساء : 123 ] ، ما كل من زعم أنه مهتد يكون كما قال ، ولا كل من ود شيئا يحصل له .
قال الإمام أحمد : حدثنا إسحاق ، حدثنا أبو عوانة ، عن عمر بن أبي سلمة ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إذا تمنى أحدكم فلينظر ما يتمنى ، فإنه لا يدري ما يكتب له من أمنيته " . تفرد به أحمد .
قال الإمام أحمد : حدثنا إسحاق ، حدثنا أبو عوانة ، عن عمر بن أبي سلمة ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إذا تمنى أحدكم فلينظر ما يتمنى ، فإنه لا يدري ما يكتب له من أمنيته " . تفرد به أحمد .
تفسير القرطبي
الجامع لأحكام القرآن
أم للإنسان ما تمنى أي : اشتهى أي ليس ذلك له . وقيل : للإنسان ما تمنى من البنين ; أي يكون له دون البنات . وقيل : أم للإنسان ما تمنى من غير جزاء ! ليس الأمر كذلك . وقيل : أم للإنسان ما تمنى من النبوة أن تكون فيه دون غيره . وقيل : أم للإنسان ما تمنى من شفاعة الأصنام ; نزلت في النضر بن الحارث . وقيل : في الوليد بن المغيرة . وقيل : في سائر الكفار .