تفسير سورة الشعراء الآية 32
قَالَ فَأۡتِ بِهِۦٓ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ٣١
فَأَلۡقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعۡبَانٞ مُّبِينٞ ٣٢
وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِيَ بَيۡضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَ ٣٣التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
[32] فألقى موسى عصاه فتحولت ثعباناً حقيقيّاً، ليس تمويهاً كما يفعل السحرة،
تفسير السعدي
تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ أي: ذكر الحيات، مُبِينٌ ظاهر لكل أحد, لا خيال, ولا تشبيه.
تفسير ابن كثير
تفسير القرآن العظيم
( قال فأت به إن كنت من الصادقين فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين ) أي : ظاهر واضح في غاية الجلاء والوضوح والعظمة ، ذات قوائم وفم كبير ، وشكل هائل مزعج .
تفسير القرطبي
الجامع لأحكام القرآن
من يده فكان ما أخبر الله من قصته .
وقد تقدم بيان ذلك وشرحه في " الأعراف " إلى آخر القصة .
وقد تقدم بيان ذلك وشرحه في " الأعراف " إلى آخر القصة .