أذكارالمصحفسورة الشعراء الآية 33

تفسير سورة الشعراء الآية 33

فَأَلۡقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعۡبَانٞ مُّبِينٞ ٣٢
وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِيَ بَيۡضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَ ٣٣
قَالَ لِلۡمَلَإِ حَوۡلَهُۥٓ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٞ ٣٤

التفسير الميسر

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
[33] وأخرج يده مِن فتحة قميصه المفتوحة إلى الصَّدْر، أو من تحت إبطه فإذا هي بيضاء كالثلج من غير برص، تَبْهَر الناظرين.

تفسير السعدي

تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
وَنَزَعَ يَدَهُ من جيبه فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ أي: لها نور عظيم, لا نقص فيه لمن نظر إليها.

تفسير ابن كثير

تفسير القرآن العظيم
( ونزع يده ) أي : من جيبه ( فإذا هي بيضاء للناظرين ) أي : تتلألأ كقطعة من القمر . فبادر فرعون - بشقائه - إلى التكذيب والعناد

تفسير القرطبي

الجامع لأحكام القرآن
من يده فكان ما أخبر الله من قصته .
وقد تقدم بيان ذلك وشرحه في " الأعراف " إلى آخر القصة .

قراءة سورة الشعراء كاملة من المصحف ←